الاثنين، 27 يوليو، 2009

قصيدة لا تعرف موقعها منها


كيف يغفو ساهمٌ طال انتظارُه

والعيونُ الحورُ فى عَيْنَيْهِ نارُه


صورة لَمَّا أَلَمَّتْ لازَمَتْ

وانضوى من سِحْرِها فيها اعتبارُه


وجهُهَا يحكى الهوى فى حُكْمِهِ

لِفُؤَادٍ ضَرَّهُ منه ازْوِرَارُه


بسمةٌ خَجْلانةٌ من ثغرها

تَبْرُدُ الْجَمْرَ وإن لَجَّ استعارُه


صوتُها أصلُ التَّفَرُّدِ كلِّهِ

من مهيبٍ غامضٍ يأتى اقتدارُه


عِنْدَها سِرٌّ عميقٌ جاذبٌ

كُنْهُهُ رُوحٌ يُجَلِّيهِ اسْتِتَارُه


كلُّ ذا من صورةٍ تأوِى لها

يا سليمًا جُلُّ شَكْوَاهُ اختيارُه


كُتِبَتْ فى سَحَر 28-9-2009 بالقاهرة

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

فى 28\7 وليس 28\9
صحح ما بالتدوينة


عليك بالرحيل
عليك بالرحيل
عليك بالرحيل

وأنا التى كنت دائما أهاجمك على الرحيل
واطلب منك البقاء حتى فى اليوم الذى ذهبنا اليك لكى نوعدك أظنك الآن علمت من أنا

اعلم اننى لم اعلق على التدوينة فى حد ذاتها وان كلامى خارج عنها ولكنك تعلم لماذا ارجو منك ذلك الان ولماذا انقلب راسا على عقب

حاتم أوس الأنصاري يقول...

حسنا حسنا أتفهم جيدا هذا التعليق.

غير معرف يقول...

يا سليما جل شكواه أختياره...

جميلة هى الكلمات كعادة قلمك لا يتوقف حتى يصيب فى مقتل ...

أتمنى أن تنشر شيئا جديدا قريبا

كل عام وأنت بخير يا صديقى

حاتم أوس الأنصاري يقول...

صديقتى العزيزة جدا
وكل عام وأنت بخير.
وشكرا على تعليقك الذى يهمنى جدا، وأرجو أن تستمرى بتشريف مدونتى.
حاتم